• آخرتحديث للموقع: الخميس 17 آب/أغسطس 2017, 10:03:58.

مفاهيم حول العمل الحر :

حجم الخط:

 

الضغط اليومي الذي تولده مشاغل الحياة ومطالبها غالبا ما يستغرق حياة الإنسان اليومية و يملأها فلا يترك له مجالا للتفكر والتدبر لكن القليلين من ذوي الحظ السعيد يظفرون بساعة تجلي و صفاء يستطيعون خلالها تأمل الموارد الطبيعية و البشرية الضخمة التي يتمتع بها السودان فيعجبون كيف يتأخر موقع إقلاع أمة تمتلك كل هذا الثراء و تتمتع بكل هذا التنوع الجغرافي و البيئي هذه الموارد المتنوعة الضخمة التي يقل مثيلها في العالم من يتأملها لا يرى في  زيادة عدد الخريجين و الذين يمثلون عقولا نيلره وسواعد شابة أي مشكلة تواجه المجتمع إنما المشكلة هي عدم الإستفادة من هذا الرصيد و توظيفه لصالح التنمية أنها بإختصار شديد مشكلة تخطيط ينجم عنها سوء إستخدام للموارد المتاحة .

ندرك أن الكثيرين الآن يجأرون بالشكوى من تفاقم العطالة و يرفعون الأصوات مطالبين بحقوق متناثرة هنا و هناك منها حق العمل و حق الكسب لكن مرد ازدياد هذه الشكوى من وجهة نظرنا ناتج عن إختلاط المفاهيم المتعلقة بالعمل و نرى من الضرورة بمكان بيانها .

مفهوم العمل :

كثيرا من الناس يربط العمل بالوظيفة الديوانية و يرهن رزقه بها و ينسى أن مجالات العمل أوسع من ذلك بكثير فالوظيفةأضيق أبواب الرزق , هنالك فرق بين أن يكون العمل هو النتيجة النهائية للإستثمار و بين أن يكون الإستثمتار هو نتيجة العمل في الحالة الأولى يقوم الإستثمار على أساس المال و في الحالة الثانية يعتمد الإستثمار على الطاقات الإجتماعية في الحالة الأولى نرهن الإستثمار بشروط قد لا نملكها ( الشروط المالية ) أما في الحالة الثانية فنربط الإستثمار بالمزايا التي نتمتع بها ( السواعد و العقول ) .

عندما نربط العمل بالشروط المالية تقل نسبة السواعد التي تعمل إلى الأفواه التي تأكل و بذلك نتحمل بطالة ذات أثر مزدوج و مميت و نتحمل طفيلية إجتماعية .

أما في الحالة الثانية حينما نربط الإستثمار بالطاقات الإجتماعية نحرر الطاقات الكامنة و نطلقها و تنحصر السواعد المعطلة في نطاق ضيق .

و كانت أول الدروس التي ألقاها النبي صلى الله عليه و سلم هي  دروسا في العمل ( ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده و أن نبي الله داؤود كان يأكل من عمل يده ).

مشروع الإستخدام المنتج أعتمد المشروعات الصغيرة و المتوسطة كمنهج لإستغلال الطاقات المعطلة لأن إستثمار الطاقات الإجتماعية هنا يزداد و يتعاظم .

مفاهيم حول العمل الحر :

السياسات الحكومية :

  • هل هناك عوائق للدخول في هذا المشروع؟ هل هناك مواصفات جودة معينة خاصة بهذا المنتج ؟
  • إذا كانت الإجابة بنعم , ما مدى صعوبة الوصول إلى هذه المواصفات ؟
  • هل هناك تحكم في أسعار منتج المشروع أو مدخلاته من قبل الحكومة ؟
  • إذا كانت التقنية و المواد الخام علينا إستيرادها هل الحكومة تسمح بذلك ؟
  • 5.إلى أي مدى يستطيع المشروع أن يستفيد من الحوافز المقدمة من قبل الحكومة ؟
  • هل هناك تحكم من قبل الحكومة فيما يختص بهوامش و تقسيم الأرباح ؟

القطاع الجزئي :

  • هل القطاع الذي ينتمي إليه منتج المشروع ينمو ؟
  • ماهي عناصر المخاطرة في هذا القطاع الجزئي بالمقارنة مع القطاعات الجزئية الإخرى ؟
  • ماهو مقدار إهتمام الدولة بهذا القطاع الجزئي بالمقارنة مع القطاعات الجزئية الإخرى ؟

البنية التحتية :

  • هل هناك أي موجهات/ معوقات فيما يختص بموقع المشروع ؟
  • ماهي جدوى إنشاء المشروع في الموقع الأكثر مناسبة ؟
  • هل هناك معوقات فيما يختص بتوفير الكهرباء و المياه و التخلص من النفايات ؟
  • هل يعتمد المشروع كليا على بنية تحتية معينة ؟ إذا كانت الإجابة بنعم, ماهي درجة التأكد من الحصول عليها ؟

المواد الخام :

  • هل متوفرة محليا ؟
  • إذا كانت غير متوفرة محليا هل هناك إمكانية استيرادها ؟
  • هل السياسات الحكومية تسمح بإستيرادها ؟
  • هل هناك أي معوقات تمنع الحصول عليها ؟
  • هل هناك مضاربة في ما يختص بالمواد الخام أو البضائع المصنعة ؟
  • إلى أي مدى تتذبذب الأسعار للمواد الخام ؟

المنافسة :

  • ماهي درجة المنافسة ؟
  • ماهي أسس المنافسة في القطاع الذي تستثمر فيه ؟
  • هل يمكنك التعامل مع رد فعل المنتجين الموجودين أصلا ؟
  • ماهي الميزة التنافسية للمشروع الجديد بالنسبة للمشاريع القائمة الأخرى ؟
  • ماهو الفرق بين ما ينتجه المشروع و ما تنتجه المشروعات القائمة الأخرى ؟

التسويق :

أ. العملاء ( الزبائن ).

  • من هم العملاء ( الزبائن )؟
  • ماهي إحتياجاتهم ؟
  • إلى أي مدى يلبي المنتج إحتياجاتهم ؟
  • هل العملاء يهتمون بالعلامات التجارية ؟
  • اذا كان نعم هل يمكن أن تستثمر في تكوين علامة تجارية ؟
  • هل هنالك إمكانية في تغيير ذوق المستهلك فيما يخص منتجك ؟
  • إلى أي مدى يؤثر هذا التغيير على المشروع ؟
  • إذا كانت السلعة أو الخدمة التي يقدمها المشروع يمكن إستيرادا , هل تستطيع منافسة لمستورد من حيث الجودة و السعر ؟

الإدارة :

  • ما مدى تعقيد العمل الإداري الخاص بالمشروع ؟
  • هل يمكنك القيام بأعمال إدارة المشروع ؟
  • هل يمكن الحصول على الإداريين و المشرفين للمشروع ؟

تقنية :

  • هل التقنية التي سوف تستخدم في المشروع مستوردة / محلية
  • .إذا كانت مستوردة, هل تسمح السياست الحكومية بإستيرادها ؟
  • هل هي تقنية معقدة ؟
  • هل تستطيع التعامل مع هذه التقنية ؟
  • ماهي صعوبة الحصول على لتقنية ؟
  • هل هناك عمالة ماهرة للتهامل مع التقنية ؟
  • هل هناك حاجة لتدريب العمال على هذه التقنية ؟ و هل إمكانية التدريب متاحة ؟
  • هل الصيانة و قطع الغيار متوفرة ؟

المعايير غير المالية المستخدمة لتصفية ( حصر ) المشروعات :

  • ماهو المفهوم الأساسي للمشروع ؟
  • هل هناك تطورات مستقبلية تؤثر على المشروع سلبا ؟
  • هل هناك مجموعة خاصة من المستهلكين لمنتج المشروع أو المستخدمين للخدمة ؟
  • تكلفة المشروع .
  • هل تتوفر مصادر التمويل للمشروع ؟
  • هل تستطيع الإيفاء بحصتك من التمويل .

التعرف على المشروع وإعداد دراسة الجدوى

إذا تبلورت فكرة مشروع معين في ذهنك و اقتنعت بها عليك إعداد دراسة وافية عن المشروع على أن تتضمن الآتي :

  • الخصائص الإقتصادية للمنطقة التي ستنفذ فيها المشروع .
  • الدراسة التسويقية .
  • الدراسة الفنية .
  • الدراسة المالية .
  • الدراسة المالية .
  • .بيانات التحليل المالي .

مراحل المشروع

تمر المشروعات عادة بستة مراحل هي :

  • مرحلة التعرف و الكشف عن المشروع .
  • مرحلة دراسة و إعداد المشروع .
  • مرحلة فحص و تدقيق المشروع .
  • مرحلة قياس فعالية و كفاءة المشروع و إختياره .
  • مرحلة تطبيق و تنفيذ المشروع .
  • مرحلة التقويم اللاحق للمشروع .

خصائص المشروع الجيد

  • يوفر فرص عمل مباشرة للمساهمين فيه .
  • يوفر أجر شهري للمساهمين و العاملين فيه .
  • يستخدم التكنولوجيا المناسبة لنشاطه و بيئته .
  • له القابلية للإستمرار و التوسع بعد سداد التمويل .
  • يلبى حاجة المجتمع بجودة عالية و قدرة تنافسية كبيرة .
  • يتكامل مع المشروعات القائمة .
  • يستوفي الشروط و المطلوبات القانونية و البيئية .

القواعد الذهبية لنجاح المشروعات

  • حدد بدقة دوافعك و قدراتك على المخاطرة و المجازفة و اضبط إمكانياتك المهنية و غير المهنية .
  • استمع إلى نصائح الخبراء و الأخصائيين و استعن بها .
  • تصدى للصعوبات و المشاكل التي تواجه المشروع و تجاوزها .
  • لا تنتظر الزبون بل أبحث عنه و روج لمنتوجك بفاعلية .
  • راقب المنافسين و أساليبهم و احتفظ بميزة تفضيلية لانتاجك و خدماتك .
  • ضع خطة واضحة بعد دراسة دقيقة و نفذها بعناية .
  • ختر شركاءك بعناية .

كيف تنتخب فرص الإستثمار التي تناسبك

تتولد فرص الاإستثمار عادة من التالي :

  • النظر إلى الفجوة في السوق و سدها .
  • حل مشاكل و صعوبات تواجه الناس .
  • تحويل المواد المتلفة إلى شئ مفيد .
  • دمج فكرتين أو أكثر بطريقة جديدة  مبتكرة .
  • تطوير منتوج أو خدمة و التفكير في قيمة مضافة .
  • دراسة آفاق التصدير و لتوريد .
  • استغلال المواد الخام المحلية الرخيصة .
  • فحص و دراسة العلاقات المختلفة و التنبؤ بالتطور المستقبلي .
  • تطوير و تنمية الصعوبات و استغلال الميزات النسبية .
  • دراسة النمو السكاني .
  • الطوارئ و التجولات المناخية و القارية .

مصادر افكار المشروعات

الإستثمارات في السودان في أغلبها مبنية على المحاكاة و التقليد و الكثيرون ينتخبون مشاريعهم الإستثمارية بناء على ما يسمعونه عن النجاحات التي حققها الآخرون في مشروعات مشابهه و في ذلك خطأ كبير .

الخريج أكثر تأهيلا لإنتخاب فرص إستثمارية عالية الجدوى و ننصحه قبل إنتخاب اي مشروع الإجابة عن الأسئلة التالية :

  • ماهي تجاربك الميدانية و كفاءتك المهنية و هل تتناسب مع المشروع الذي تنوي إنتخابه ؟
  • ماهي المجالات الأقرب إلى تكوينك النفسي و قدراتك المهنية و المعارف التي إكتسبتها عن طريق الدراسة .
  • هل لديك قدرة لتقبل الصعوبات و الصمود أمام المشاكل العديدة التي قد تعترضك .
  • هل استشرت أقاربك و أفراد اسرتك و هل هم عنصر تشجيع أم تثبيط .
  • هل فكرت في شركائك في المشروع و اخترتهم بعناية و هل أنتم منسجمون .
  • هل هناك ميزة تفضيلية لمنتجك أو الخدمة التي التي ستقدمها .
  • هل فكرت في السوق و سعته و حاجته لإنتاجك أو خدمتك و هل انت قادر للترويج لمنتجك و خلق زبائن دائمين .
  • من هم منافسيك و خصوصياتهم و قدراتهم و هل انت مستعد للصمود أمامهم .
  • هل تأملت في البيئة المحيطة لمشروعك و درست مدى تأثيرها عليه .
  • هل فكرت في التمويل و كفايته و مصدره و قدرة مشروعك على الإسترداد .

مفاهيم حول العمل الحر :

 

الضغط اليومي الذي تولده مشاغل الحياة ومطالبها غالبا ما يستغرق حياة الإنسان اليومية و يملأها فلا يترك له مجالا للتفكر والتدبر لكن القليلين من ذوي الحظ السعيد يظفرون بساعة تجلي و صفاء يستطيعون خلالها تأمل الموارد الطبيعية و البشرية الضخمة التي يتمتع بها السودان فيعجبون كيف يتأخر موقع إقلاع أمة تمتلك كل هذا الثراء و تتمتع بكل هذا التنوع الجغرافي و البيئي هذه الموارد المتنوعة الضخمة التي يقل مثيلها في العالم من يتأملها لا يرى في  زيادة عدد الخريجين و الذين يمثلون عقولا نيلره وسواعد شابة أي مشكلة تواجه المجتمع إنما المشكلة هي عدم الإستفادة من هذا الرصيد و توظيفه لصالح التنمية أنها بإختصار شديد مشكلة تخطيط ينجم عنها سوء إستخدام للموارد المتاحة .

ندرك أن الكثيرين الآن يجأرون بالشكوى من تفاقم العطالة و يرفعون الأصوات مطالبين بحقوق متناثرة هنا و هناك منها حق العمل و حق الكسب لكن مرد ازدياد هذه الشكوى من وجهة نظرنا ناتج عن إختلاط المفاهيم المتعلقة بالعمل و نرى من الضرورة بمكان بيانها .

مفهوم العمل :

كثيرا من الناس يربط العمل بالوظيفة الديوانية و يرهن رزقه بها و ينسى أن مجالات العمل أوسع من ذلك بكثير فالوظيفةأضيق أبواب الرزق , هنالك فرق بين أن يكون العمل هو النتيجة النهائية للإستثمار و بين أن يكون الإستثمتار هو نتيجة العمل في الحالة الأولى يقوم الإستثمار على أساس المال و في الحالة الثانية يعتمد الإستثمار على الطاقات الإجتماعية في الحالة الأولى نرهن الإستثمار بشروط قد لا نملكها ( الشروط المالية ) أما في الحالة الثانية فنربط الإستثمار بالمزايا التي نتمتع بها ( السواعد و العقول ) .

عندما نربط العمل بالشروط المالية تقل نسبة السواعد التي تعمل إلى الأفواه التي تأكل و بذلك نتحمل بطالة ذات أثر مزدوج و مميت و نتحمل طفيلية إجتماعية .

أما في الحالة الثانية حينما نربط الإستثمار بالطاقات الإجتماعية نحرر الطاقات الكامنة و نطلقها و تنحصر السواعد المعطلة في نطاق ضيق .

و كانت أول الدروس التي ألقاها النبي صلى الله عليه و سلم هي  دروسا في العمل ( ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده و أن نبي الله داؤود كان يأكل من عمل يده ).

مشروع الإستخدام المنتج أعتمد المشروعات الصغيرة و المتوسطة كمنهج لإستغلال الطاقات المعطلة لأن إستثمار الطاقات الإجتماعية هنا يزداد و يتعاظم .